في مشهد يعيد للأسر والجمهور الشغف بالوجه الإنساني لكرة القدم، تحولت لحظة توتر عابرة في ملاعب المستطيل الأخضر إلى لوحة وفاء ومحبة خطفها النجم الفرنسي