يمن بورتال
هاف بوست
هاف بوست

السيسي يعقب للمرة الأولى على حديث الحرب مع إثيوبيا والسودان (فيديو)

0
المصدر الأصلي
هاف بوست • 2018/01/15 - 12:55

السيسي يعقب للمرة الأولى على حديث الحرب مع إثيوبيا والسودان (فيديو)

مشاركة الخبر:

قال الرئيس السيسي المصري عبد الفتاح السيسي إن مصر حريصة على علاقتها مع السودان، وناشد وسائل الإعلام بعدم الإساءة لأي من جيراننا.

أضاف الرئيس خلال افتتاح مشروعات بالمنوفية اليوم الإثنين 15 يناير/كانون الثاني 2018 أن مصر لا تتآمر على أحد.. ولن نحارب أشقاءنا.

وتابع: "أوكد لأشقائنا في السودان وأثيوبيا نحن لا نتآمر على أي دولة (...) لا نناور ولا نقول تصريحات عكس توجهاتنا".

وأوضح أن دعم القدرات العسكرية للجيش المصري هدفه حماية السلام وليس الاعتداء على أحد.

وشهدت العلاقات بين مصر وإريتريا من ناحية وإثيوبيا والسودان من ناحية أخرى توتراً في الفترة الأخيرة مع تصاعد الحديث عن تعزيز القاهرة تواجدها العسكري في إريتريا على الحدود الشرقية للسودان.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد أعلن نهاية الأسبوع الماضي، إن قوات بلاده مستعدة لصد ما وصفه بـ"عدوان المتربصين والمتآمرين والمتمردين" وذلك بعد ساعات من إعلان مساعده إبراهيم محمود، أن السودان يتحسب لتهديدات أمنية من جارتيه مصر وإريتريا، بعد تحركات عسكرية للدولتين في منطقة "ساوا" الإريترية، المتاخمة لولاية كسلا السودانية (شرق).

وتتهم القاهرة الخرطوم بدعم موقف أديس أبابا في ملف سد "النهضة"، الذي تخشى أن يؤثر سلباً على حصتها السنوية، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، من نهر النيل، مصدر المياه الرئيسي لمصر، وهو ما ينفيه السودان بشكل قاطع.

بينما تقول إثيوبيا إن السد سيحقق لها فوائد عديدة، خاصة في مجال إنتاج الكهرباء (تحتاجها الخرطوم)، ولن يُضر بدولتي المصب، السودان والخرطوم.

وأعلن السودان، في مايو الماضي/أيار الماضي، أنه ضبط أسلحة مصرية مع متمردين في إقليم دارفور (غرب)، متهماً جارته مصر بدعم المتمردين، وهو ما نفته القاهرة مراراً.

ومع تسارع الأحداث، منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، تصاعد الحديث في وسائل الإعلام السودانية والإثيوبية عن مصر وإريتريا كحليفين مناهضين لكل من الخرطوم وأديس أبابا.

ولمثل هذا التحالف ما يبرره، بحسب وسائل إعلام، فمصر أخفقت في التفاهم مع إثيوبيا بشأن السد، ولديها خلاف مع السودان بشأن مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد الحدودي.

كما أن بين أسمرة وأديس أبابا عداء منذ استقلال إريتريا عن إثيوبيا، عام 1991، فضلاً عن الاتهامات المتبادلة بين إريتريا والسودان بدعم المتمردين في البلد الآخر.

واستقبل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، نظيره الإرتيري، أسياس أفورقي، الثلاثاء الماضي، فيما نشرت الخرطوم تعزيزات عسكرية على حدودها الشرقية مع إريتريا، وأغلقت المعابر الحدودية معها، السبت الماضي.

على الجانب الآخر، زار رئيس الأركان السوداني، عماد الدين مصطفى عدوي، أديس أبابا، الإثنين الماضي، حاملاً رسالة من البشير إلى رئيس وزراء إثيوبيا، هيلي ماريام ديسالين.

والتقى عدوي أيضاً مفوض السلم والأمن لدى الاتحاد الإفريقي، إسماعيل شرقي، في خطوة قال مراقبون إنها استهدفت إطلاع إثيوبيا والاتحاد الإفريقي على التطورات مع مصر وإريتريا.

وساهم التقارب المصري- الإريتري، لاسيما في ظل تعثر مفاوضات سد "النهضة"، في ازدياد مخاوف إثيوبيا من احتمال استهداف السد، الذي تعتبره مشروعها القومي.

بالمقابل، ومنذ فترة، تعززت العلاقات بين أديس أبابا والخرطوم، وأصبح التنسيق بينهما على مستوى عال، لا سيما مع بتوقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية، حتى أن السودان بات يعتبر أمن إثيوبيا "خطاً أحمر".

تم جلب هذا الخبر آلياً عبر خلاصة المصدر. لقراءة التغطية الكاملة على موقع المصدر، أو مشاركة الرابط مع الآخرين.