تواجه البيئة اليمنية واحدة من أعقد كوارث تفخيخ الأرض في التاريخ الحديث؛ حيث تحولت آلاف المزارع، والمدارس، والطرق الحيوية والمناطق السكنية إلى حقول موت موقوتة.