فِي رمضانَ (569هـ-1174) صَلَب صلاح الدين الأيوبي مؤرِّخ اليمن وشاعرها (عمارة اليمني) غفر الله لهما- بتهمة التآمر مع الصليبيين. واليومَ، يبعث الحكيم باقيس هذه المأساة بقراءة سرديّة صارمة، تجعلنا نتساءل: هل هي الموضوعيَة الأكاديمية-التي أعرفها عنه-وحدها التي تحرّك قلم باقيس، أم أنّ "القيلَ اليمان