تناقض حوثي فاضح.. سخاء للمراكز الصيفية وتضييق إداري على المعلمين المحرومين من رواتبهم
تتصاعد حالة الغضب في الأوساط التربوية بصنعاء جراء سياسة الازدواجية التي تتبعها مليشيا الحوثي؛ ففي حين تسخر المليشيا إمكانيات الدولة الضخمة للترويج للمراكز الصيفية ذات الطابع الطائفي ودعمها سخياً، تفرض قيوداً إدارية تعسفية على المعلمين في المدارس الحكومية.
​أبرز نقاط الملخص:
​تعميم استفزازي: أصدرت وزارة التربية الخاضعة للحوثيين تعميماً يلزم المعلمين (من حملة الثانوية) بالتأهيل الأكاديمي خلال عامين، وسط تهديد بالاستبعاد من التوظيف المستقبلي.
​تجاهل الحقوق: تأتي هذه الضغوط في وقت يواصل فيه المعلمون العمل دون رواتب منذ 11 عاماً، مما فاقم معاناتهم المعيشية.
​سياسة إحلال: يرى تربويون أن الإجراء يهدف لزيادة الهيمنة وتهميش الكادر التربوي المثبت لصالح متطوعين يتبعون المليشيا.
​تناقض الأولويات: يؤكد المراقبون أن المليشيا تتنصل من مسؤولياتها تجاه التعليم الأساسي، وتستثمر فقط في المراكز التي تخدم أجندتها الطائفية.