"إنه من شبه المستحيل بدء شركة في غرفتك الجامعية، وأن تنمّي المشروع للدرجة التي بلغناها الآن دون ارتكاب بعض الأخطاء. لقد كان هذا خطأ كبيرا، وهو خطئي وأنا أعتذر. لقد بدأتُ فيسبوك وأديرها، وأنا أتحمل
تم جلب هذا الخبر آلياً عبر خلاصة المصدر.لقراءة التغطية الكاملة على موقع المصدر، أو مشاركة الرابط مع الآخرين.