لم يكن المشهد الثقافي في اليمن، قبل انقلاب مليشيا الحوثي وسيطرتها على مؤسسات الدولة، هامشياً أو عابراً، بل شكّل على الدوام أحد أعمدة الوعي الوطني، ومساحة رحبة للتنوير، والحوار، وصناعة المعنى في مجتمع أنهكته الصراعات السياسية والاجتماعية. غير أن هذا المشهد،

