في المجتمعات التي لم تضل طريقها بعد، ولم تفقد بوصلة فطرتها السليمة، ثمة ثوابت لا تستلزم نصوصاً قانونية مسطّرة كي تُصان وتحترم. إنها رواسخ تحرسها الذاكرة الجمعية للأمم، وتذود عنها الأعراف المتوارثة، وتُبقيها منظومة القيم الأخلاقية بعيدةً عن متناول التساؤل والجدل.لقد كانت المرأة، في الوعي اليمني...

