ذهب قبل خمس سنوات، ومازال حاضرًا، ولم يملأ فراغه أحد، لكنه حاضراً في قلوب الناس وذاكرة المجتمع كأحد الكبار الطيبين. زارني ليلة أمس الأول ، نعم، كانت زيارة حارة وسعيدة ومفاجئة، وفرحت لزيارته. كانت الزيارة تبدو في مقيل عام، لكنه اتجه نحوي، وتعانقنا عناقًا حارًا فيه كل المشاعر والتعبيرات والذكريات المك
