بعد خمسة عشر عاماً على 11 فبراير 2011، لم يعد جائزاً الهروب إلى اللغة العاطفية، ولا الاحتماء ببراءة النوايا. البلاد ممزقة، الدولة منهارة، القرار الوطني مرتهن للخارج ، واليمن خاضعة لقرارات دولية تحت البند السابع. هذه ليست تعثرات انتقال ديمقراطي، بل نتائج انهيار دولة. ومن لا يقرأ الحدث من زاوية نتائجه...
