منذ اختطاف السياسي اليمني البارز محمد قحطان في 5 أبريل 2015، لم تتعامل ميليشيا الحوثي مع قضيته بوصفها ملفاً إنسانياً أو قانونياً، بل حوّلتها على مدى أحد عشر عاماً إلى ورقة غامضة للمساومة والضغط السياسي، متنقلةً بين الإنكار والاعتراف الجزئي، وبين التعتيم الكامل والتصريحات المتناقضة، دون أن تقدم حتى اليوم جواباً واضحاً وحاسماً بشأن مصيره.

