أن يُقتَل مواطن في قريته جوار منزله بطائرة مسيرة تابعة لمن يفترض أنه صار جزءً من الحكومة الشرعية فأظنه شي خارج المنطق والعقل مهما بلغ الخلاف، ومهما كانت المبررات. ولا يحتمل حتى التوظيف للمناكفات السياسية.الوازعية لا تستحق كل هذا العقاب يا طارق، فقد كانت من أشرس الجبهات التي واجهت مشروع الإمامة المدع
