أثار ظهور الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين وهو يشارك فرقة أحيدوس في لقاء تواصلي بمدينة صفرو، نقاشاً واسعاً حول تحولات أساليب الخطاب السياسي في المغرب مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وبينما قد يُقرأ المشهد في ظاهره كحضور احتفالي مرتبط بتراث فني أمازيغي عريق، فإنه يندرج ضمن سياق أوسع يتجه فيه الفاعلون السياسيون نحو توظيف الرموز الثقافية والفرجوية كجزء من أدوات التعبئة والتواصل، في مرحلة تتكثف فيها التنافسات الحزبية وتتصاعد فيها رهانات انتخابات 2026.

