لم يكتف الإماميون والهاشميون بشكل عام في مسألة التشريع بتزويرهم النصوص وتأويلها، واختلاق الأحاديث التي تدعهم فكرهم السياسي وتسلطهم الاجتماعي كتأويل آية المودة في القربى، أو القربى بشكل عام واعتبارها بهم، بل زوروا نصوص ما تسمى أحاديث السفينة، والغدير، وأهل البيت وآل البيت، وحديث الكساء، حتى دعموا كل
