استعرض البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، تجربته في دعم مسار التنمية وإعادة الإعمار في اليمن، خلال مشاركته في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو خلال الفترة من 16 إلى 19 يونيو، تحت شعار "التكامل الإقليمي رافد الازدهار المستدام".
وسلط البرنامج الضوء على مشروعاته ومبادراته التنموية التي أسهمت في تعزيز الخدمات الأساسية، وتحسين جودة الحياة، وتطوير البنية التحتية، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار والتعافي الاقتصادي في اليمن.
وأكد مساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية في البرنامج، عبدالله بن كدسه، خلال مشاركته في جلسة بعنوان "معالجة الهشاشة وبناء المرونة في السياقات المتأثرة بالهشاشة والصراعات"، أن البرنامج ينفذ مشروعاته بالتعاون الوثيق مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية، وبالشراكة مع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الأممية والإقليمية والدولية، إلى جانب القطاع الخاص، بما يضمن استدامة الأثر وتحقيق نتائج تنموية طويلة الأمد.
وأوضح أن تجربة البرنامج أثبتت أهمية التواجد الميداني والقرب من المستفيدين، لافتاً إلى أن انتشار خمسة مكاتب للبرنامج في عدد من المحافظات اليمنية مكّن من تصميم تدخلات أكثر كفاءة واستجابة للاحتياجات الفعلية على الأرض.
وأضاف أن تحقيق تنمية مستدامة في البيئات المتأثرة بالصراعات يتطلب بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات التنموية الدولية والإقليمية، مشيراً إلى أن البرنامج يرتبط بشراكات استراتيجية مع البنك الإسلامي للتنمية، والبنك الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب عدد من الجهات التنموية الأخرى.
