خرج محمد عيضة من بيته الليلة، لم يكن يحمل مدفعًا ولا قنبلة، كان يحمل فقط عينًا ترى، وميكروفونًا ينقل، وكاميرا تُسجّل. سار بسيارته في شارعٍ عادي من شوارع المكلا، شارعٍ يعود فيه الناس إلى بيوتهم، ويسرع فيه الأطفال إلى مدارسهم، وفي لمحة عين تحولت السيارة إلى فخٍّ مغلق، وأصبحت المركبة قبرًا متحركًا لصح...
