طوت الجزائر ومالي صفحة أشهر من التوتر الدبلوماسي بإجراءات متزامنة عكست عودة الدفء إلى العلاقات بين البلدين، إذ أعلنت باماكو إعادة سفيرها إلى الجزائر وفتح مجالها الجوي أمام الطيران الجزائري، فيما قررت الجزائر إعادة سفيرها إلى مالي واستئناف حركة الملاحة الجوية المالية، في خطوات متبادلة تؤشر إلى انفراج الأزمة التي اندلعت العام الماضي، وتمهد لاستئناف التعاون السياسي والأمني بين البلدين في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها منطقة الساحل.

