تشهد منطقة الساحل تصعيدا عسكريا غير مسبوق بعد إعلان جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" تنفيذ هجمات متزامنة استهدفت 18 موقعا عسكريا في مالي وبوركينا فاسو، وذلك بعد أيام من إعلان الجيش المالي مقتل أكثر من ألف مقاتل من الجماعة وجبهة تحرير أزواد خلال عمليات عسكرية واسعة. ويأتي هذا التطور في وقت تتسع فيه رقعة المواجهات بين باماكو والحركات المسلحة، وسط استمرار الحضور العسكري الروسي، بالتزامن مع مؤشرات على انفراج الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر ومالي، وهو ما يثير تساؤلات بشأن فرص إحياء مسار الوساطة السياسية في ظل تعقّد المشهد الأمني وتداخل الصراع بين الحركات الأزوادية والتنظيمات الجهادية في منطقة الساحل.
