زفت وزيرة الخارجية الدكتورة أفراح الزوبة بشرى سارة للشعب اليمني، مؤكدة أن نهاية المشروع الحوثي باتت أقرب من أي وقت مضى، وأن البلاد تقترب من لحظة وطنية حاسمة تستعيد فيها مؤسسات الدولة من قبضة الانقلاب، وتنتهي معها سنوات الحرب والمعاناة.
وقالت الزوبة، في منشور لها، إن اليمنيين على موعد مع مرحلة جديدة تُطوى فيها صفحة مليشيا الحوثي الإرهابية، التي لم تجلب لليمن سوى الحرب والفقر والقمع والارتهان للنظام الإيراني، مؤكدة أن ساعة استعادة الدولة تقترب.
وأوضحت أن معركة استعادة الدولة ليست صراعاً بين الشمال والجنوب، ولا مواجهة بين أبناء الوطن، ولا معركة انتقام أو إقصاء، وإنما معركة وطنية يخوضها جميع اليمنيين من أجل استعادة دولتهم، وترسيخ سيادة القانون، وبناء مؤسسات تخدم المواطنين وتحفظ حقوقهم.
وأضافت أن مليشيا الحوثي الإرهابية ألحقت أضراراً جسيمة بكل اليمنيين، من خلال تعطيل مؤسسات الدولة، ونهب الموارد والمرتبات، والزج بأبناء القبائل في حروبها، وتحويل اليمن إلى ساحة لتنفيذ أجندة النظام الإيراني، مشيرة إلى أن إنهاء الانقلاب سيمثل خلاصاً وطنياً لكل بيت يمني في الشمال والجنوب.
وأكدت وزيرة الخارجية أن اليمنيين الذين حافظوا على مبادئ الجمهورية طوال السنوات الماضية قادرون اليوم على استعادة دولتهم وإنهاء المشروع الحوثي، مشددة على أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة خلاص وبناء، تُستعاد فيها الدولة وتُرسخ السيادة، ويكون السلاح والقرار بيد المؤسسات الشرعية وحدها.
واختتمت الزوبة منشورها بالتأكيد على أن اقتراب نهاية المشروع الحوثي يمثل بداية عهد جديد لليمن، يستعيد فيه اليمنيون وطنهم، وتنتهي فيه إلى غير رجعة مرحلة الانقلاب والمليشيات.

