0
إلى انتصار الحمادي
الساحل
القراءات 2
مراجعة
سأكتب إليك اليوم بعاطفتي قبل موقفي، وبألمي قبل قلمي. سأكتب عنك، ليس بصفتك سجينةً سابقة، بل لأنك تمثلين مئات السجينات. انتصار خرجت، وهناك غير انتصار حدث لهن وما يزال يحدث لهن أضعاف ما حصل معك.لستِ وحدك من أرهقت ذاكرتهن بوجع القهر وانكسار الظهر، لستِ وحدك، فأنتِ الكل، وأنتِ اليوم الصوت الحر الذي استمع...
Loader