في وقت تتواصل فيه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتتزايد الضغوط الشعبية المطالبة بوقف الدعم العسكري لإسرائيل، يسعى التحالف العالمي من أجل فلسطين (GAFP) إلى نقل الحراك المؤيد للفلسطينيين من مستوى الاحتجاجات المتفرقة إلى تحرك دولي منسق يستهدف مراكز القرار السياسي والاقتصادي، عبر حملة تمتد من 9 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول المقبل وتتوج بيوم عالمي للتحرك في العاشر منه، بمشاركة منظمات ونقابات وشبكات طلابية في قارات عدة، للمطالبة بحظر السلاح وفرض العقوبات ودعم المقاطعة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. ويأتي التحرك، الذي يراهن على توحيد قوى التضامن الدولية، ضمن مسعى التحالف الذي تأسس في لندن عام 2025، ويضم عشرات المنظمات من دول مختلفة، إلى تحويل الزخم الشعبي العالمي حول فلسطين إلى ضغط سياسي واقتصادي أكثر تنظيماً وتأثيراً.

