في قرية سنحان اليمنية، حيث يختلط تراب الجبال بحكايات القبيلة، وُلد علي عبدالله صالح، وخرج منها في سنه المبكر، متجهًا إلى المؤسسة العسكرية، دون أن يحمل في حقائبه علمًا يُذكر، أو رصيدًا ثقافيًا يستند إليه، أو تاريخًا نضاليًا يضعه في مصاف الثوار والمناضلين؛ كل ما حمله كان طموحًا جامحًا، وقدرة فطرية على
