حين انكشفت بعض مقار الاحتجاز التي ظلت سنوات خارج رقابة القضاء في جنوب اليمن، لم يخرج منها جميع الذين انتظرتهم أسرهم، ولم تظهر سجلات كاملة تشرح من دخل إليها، ومن حقق معه، وإلى أين نُقل. ظهرت الزنازين، وبقي مصير أصحابها مجهولا، وفي المسافة بين السجن الذي انكشف والإنسان الذي لم يعد، تتلخص معضلة العدالة

