المرصدنيوز/بقلم/محمد الوجيه أيها الإنسان الذي يلهث خلف سراب النيكوتين، هل تظن أنك تستمتع، بينما أنت في الحقيقة تحترق بهدوء؟ ليس الأمر مجرد سعالٍ يقطع صدرك، ولا ضيقِ نفسٍ يعتريك حين تصعد الدرج، بل الأمر أعمق من ذلك، إنه غدرٌ بطيء يتسلل إلى تفاصيلك اليومية التي لا تنتبه لها. تلك النار التي تضعها بين شفتيك تحرق …

