0
من ينزفُ حبًا لا يموت
يمنات
القراءات 3
محلي
مراجعة
yemenat يمنات عبد الله عبد الإله يسألني الطبيب بذهولٍ: «ما بالُ هذا النزيفِ الذي حدث لك، وكيف يتسللُ من بين أفكارك؟» أجبته: «هو نزيفُ الدم السرمدي في وطني». وأضافت، والقلبُ يقطرُ حزنًا ودمًا: وهل يملكُ الجسدُ أن يصمتَ حينَ يحترقُ الأصل؟ إنَّ وطني ينزفُ دمًا قانيًا، وأنا لستُ سوى ذرةٍ صغيرةٍ من ترابهِ الأشمّ. إذا اشتكى … yemenat
Loader