على رصيف القهر، حيث تتكئ الحياة على عصا الهلاك، وحيث تسقط الإنسانية صريعةً في معركة غير متكافئة بين الجوع والترف، كان المشهد مروّعًا حدّ الفاجعة، قاسيًا حدّ أن تتفطّر له القلوب وتتمزّق له الأرواح. رجلٌ أرهقه الزمن وأثقلته الأيام، هدّه الفقر كما تهدّ العواصف بيتًا بلا أعمدة، سقط بجسده الهزيل فوق أرص