في اليمن، لم يعد الخوف طارئاً يمر ثم ينقضي، بل صار ضيفاً ثقيلاً مقيماً في بيوت الناس، يتسلل بصمت إلى قلوب الأمهات كل صباح، ويلازم خطوات الآباء وهم يودّعون أبناءهم إلى المدارس أو الأسواق أو حتى إلى عتبات البيوت.فحين تصبح الطفولة مهدَّدة، لا تعود الجريمة شأناً جنائياً عابراً، بل تتحوّل إلى جرح وطني مف...

