
من ساحة العروض إلى ساحات صنعاء، تتكرر الجملة ذاتها كأنها نشيد محفوظ: «شعب شامخ… لا ينكسر» لكن السؤال الذي يرفض الهتاف الإجابة عليه: كيف لا ينكسر شعب بلا ماء، بلا كهرباء، بلا راتب، بلا أمان، وبلا دولة؟ كيف يبقى شامخًا وهو يعيش منذ سنوات تحت القمع، الجوع، السجون، والخوف، بينما يُطلب منه أن يبتسم للكاميرا، …
ظهرت المقالة حين تتحول المعاناة إلى ديكور للزعيم أولاً على اليمني الجديد.

