
في الوقت الذي تقود فيه المملكة العربية السعودية جهودًا جادة لإعادة تطبيع الحياة في اليمن ، ودعم الاستقرار وتحريك مسارات الإصلاح المؤسسي والخدمي يتضح أن التحدي الحقيقي لم يعد في حجم الدعم أو جدّيته، بل في قدرة بعض القيادات اليمنية على إستيعاب هذه الفرصة التاريخية وتحويلها إلى مسار دولة حقيقي. المملكة اليوم لا تقدم مساعدات …
ظهرت المقالة بين مشروع دولة تقوده المملكة… وعقليات يمنية تعيد إنتاج الأزمات. أولاً على اليمني الجديد.
