
المكونات والمواد الخام تتدفق للحوثيين الآن من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط عبر قنوات تجارية وغير قانونية، حيث تمر كل شحنة عبر عدة أيدي قبل وصولها إلى اليمن، في شبكة إمداد معقدة ومتعددة المسارات يصعب تتبعها أو تعطيلها بشكل كامل.
هذا ما خلص إليه تقرير موسّع صادر عن مؤسسة آ«القرن وهو مركز مختص بالبحوث والسياسات الدوليةآ» كشف عن تحوّل جذري طرأ على جماعة الحوثي خلال العقد الماضي، نقلها من حركة تمرد

