في الذكرى الخامسة عشرة لثورة الحادي عشر من فبراير 2011م، لا تزال هذه الثورة تتعرض لواحدة من أكبر عمليات الافتراء في تاريخ اليمن الحديث. إذ يجري تحميلها مسؤولية ما آلت إليه البلاد من حروب وانهيارات، في تجاهلٍ متعمد لحقيقة جوهرية: أن 11 فبراير كانت ثورة شعبية سلمية، خرج فيها اليمنيون طلبًا للخلاص من نظام سلطوي […]
