تقترب بريطانيا من تسجيل صافي هجرة سالب لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود، في تحول حاد يعكس تشديداً غير مسبوق على نظام التأشيرات في عهد حكومة كير ستارمر، بعدما كانت البلاد قد شهدت تدفقاً قياسياً للمهاجرين قبل ثلاث سنوات فقط. وبينما قد يمنح هذا التراجع متنفساً سياسياً للحكومة في مواجهة ضغوط اليمين، يحذر خبراء من كلفة اقتصادية ثقيلة، مع تأثر الجامعات وقطاعي الصحة والبناء، وتراجع متوقع في الإيرادات الضريبية قد يضع وزيرة الخزانة رايتشل ريفز أمام تحديات مالية متزايدة، في مشهد يقارنه بعض المحللين بتداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
