الانتصار لقضية طبيب الامتياز جمعان السامعي ليس انتصارًا لشخصه فحسب، بل هو انتصار للجمهورية ولجوهر الإسلام القائم على العدل والمساواة بين الناس.إنها معركة لكسر القاعدة السلالية البغيضة التي تختزل العدالة في نسبٍ مزعوم، وتعيد إنتاج مقولات تمييزية من قبيل “لا يُقاد سيدٌ بقبيلي”، بما تمثله من انتقاص صار...
