سبتمبر نت: مقال/ القاضي صلاح القميري حين يتجسد الوطن في سكون الفجر، حيث تبدأ الحياة استيقاظها المتجدد، يتراءى علم الجمهورية اليمنية شامخاً فوق ساريات قصر المعاشيق. لربما تأخذه العيونُ الظاهرةُ قماشاً تلهو به الرياح، لكن البصيرة التي تقرأ لغة الجماد تعلم أن هذه الرقعة المنسوجة هي الجسد المرئي للأمة، وأن تلك الألوان المتآلفة ليست …

