لم تكن الإذاعة العربية يومًا مجرد وسيلة إعلامية عابرة، بل كانت صوت أمة، وذاكرة مرحلة، ومنبر وعيٍ جمع القلوب قبل أن تجمعها الشاشات والمنصات الرقمية. منذ انطلاق البث الإذاعي في عواصم عربية مبكرة مثل والجزائر القاهرة وبغداد وصنعاء والقدس ودمشق وتونس وعدن وغيرها ، بدأ المذياع يشق طريقه إلى البيوت، حاملاً الأخبار والآمال والأغاني والخطابات …
The post الإذاعيون العرب بين مسؤولية التاريخ وصناعة المستقبل appeared first on البلاد الان.

