
بعيداً عن ضجيج الشعارات والانفعالات، تبدو الحاجة ملحة لإعادة قراءة دور إيران في المنطقة ضمن سياق واقعي يستند إلى المصالح لا إلى الخطابات. فمنذ عام 1979، لم يكن صعود إيران مجرد تحول داخلي، بل مثل بداية مرحلة جديدة في التوازنات الإقليمية، حيث تداخلت الأيديولوجيا مع الجغرافيا السياسية، واختلطت الشعارات الثورية بحسابات النفوذ.. قدمت إيران نفسها، …
ظهرت المقالة إيران والمنطقة: بين الخطاب الثوري وحسابات النفوذ أولاً على اليمني الجديد.

