اعتبر التقرير الذي نشرته منصة "الأمم المتحدة"، أن الأخطر يتمثل في التداخل غير المسبوق بين النشاط العسكري والتحركات الشعبية، إذ شهدت الأيام الماضية من آذار وبداية نيسان الجاري، انتقال الاحتجاجات من داخل المدن إلى تخوم مناطق التماس، في مؤشر على تغير طبيعة الحراك المحلي.
