لم يكن طارق صالح يوماً رجل دولة، بل ظل دائماً "رجل المهمات" التي تُحاك في غرف الاستخبارات المظلمة. هذا القائد الذي يتغنى اليوم بـ "المقاومة الوطنية"، ليس سوى وجه آخر للتمرد الذي يرتدي قناع الجمهورية تارة، وقناع الميليشيا تارات أخرى، في مشهد يعكس قمة الانتهازية السياسية والعسكرية.
