قبل أن تشيّع تعز طفلها إبراهيم جلال، الذي قطفت رصاصة قناص حوثي أحلامه وحياته وهي تخترق "سويداء قلبه" في طريق عودته من مدرسته بحي الروضة، الأحد الفائت، باغتها في اليوم التالي وجع جديد من جهة الوازعية، وهذه المرة لم يأتِ الموت من عدو صريح، بل من طائرة مسيرة تابعة لقوات يقودها العميد طارق صال

