لم تعد القارة الأفريقية مجرد ساحة خلفية للنفوذ التقليدي؛ فاليوم تتشكل ملامح مرحلة تاريخية جديدة تُبنى على أنقاض الهيمنة الفرنسية والأوروبية التي استمرت لعقود. هذا "الطلاق الأفريقي" مع باريس لم يقتصر على إنهاء اتفاقيات الدفاع في مالي والنيجر وتشاد، بل امتد لضرب جذور "الفرانكوفونية"
