حذّر البابا ليو الرابع عشر من ما وصفه بخطر انزلاق الأنظمة الديمقراطية نحو "استبداد الأغلبية"، في رسالة فكرية ـ سياسية اعتُبرت من أبرز مواقفه في النقاش العالمي حول حدود السلطة وشرعيتها الأخلاقية، مؤكداً أن الديمقراطية لا يمكن أن تحافظ على توازنها واستقرارها إلا إذا بقيت متجذرة في منظومة من القيم الإنسانية والأخلاقية، في وقت تتزامن فيه رسالته مع جولة أفريقية شملت الجزائر حمل خلالها أيضاً رسائل سلام لافتة شددت على نبذ الحروب وتعزيز التعايش والحوار بين الأديان.

