في صباحات متشابهة، ينهض آلاف النازحين من أبناء محافظة إب في مدن النزوح الثلاث، وهم يدركون أن يومهم لن يختلف كثيراً عن سابقه: ذات القلق، ذات البحث عن لقمة العيش، وذات الانتظار الطويل لمساعدات قد تصل أو لا تصل. لم يعد النزوح بالنسبة لهؤلاء مجرد مرحلة مؤقتة، بل تحول إلى واقع ممتد يفرض إيقاعه القاسي على...
