لم يكن اجتراح مسار الديمقراطية كخيار حتمي بالأمر السهل، بالنسبة لبلد يعج بالأيديولوجية والقوى القبلية والدينية والجهوية والسلاح والقات ومخلفات ماضي الامامة بكل جوانبه السلبية.وبالعودة إلى جذور هذا الزخم الكبير والمخاض الطويل يمكن النظر بأثر رجعي لكل التراكمات والتحولات التي خاضها الشعب شمالا وجنوبا...
