قال وزير الإعلام معمر الإرياني، تشكل المراكز الصيفية التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية أحد أخطر أدوات غسل الأدمغة وتفخيخ وعي الأجيال، حيث تحولت من أنشطة يفترض أن تكون تعليمية وتربوية إلى منصات للتعبئة الطائفية ونشر خطاب الكراهية والعنف، واستدراج الأطفال والشباب إلى ساحات القتال وخدمة المشروع الإيراني التخريبي في اليمن والمنطقة.
وتأتي الندوة الفكرية التي نظمها "مجلس إب الوطني" في الساحل الغربي ، تحت رعاية قائد المقاومة الوطنية عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق محمد عبدالله صالح، التي شهدتها مديرية المخا بعنوان "أجيالنا في خطر"، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والإعلاميين والحقوقيين والقيادات العسكرية والأمنية، لتؤكد حجم التهديد الذي تمثله هذه المراكز على الهوية الوطنية اليمنية، والنسيج الاجتماعي، ومستقبل الأجيال.

