في خطوة تعكس اتساع الاهتمام الدولي بالأزمة السياسية والحقوقية في تونس، احتضنت العاصمة الماليزية كوالالمبور منتدى دولياً بعنوان “العدالة للشيخ راشد الغنوشي”، بمشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية وحقوقية من عدة دول آسيوية وعربية، حيث دعا المشاركون إلى إطلاق حملة دولية للمطالبة بالإفراج عن زعيم حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي، معتبرين أن قضيته تجاوزت بعدها الشخصي لتصبح جزءاً من نقاش أوسع حول مستقبل الديمقراطية والحريات واستقلال القضاء في تونس، في ظل تصاعد الجدل بشأن المسار السياسي الذي تشهده البلاد منذ إجراءات الرئيس قيس سعيّد عام 2021.
