0
دمشق الجديدة في الجزائر.. أول اختبار لعلاقات ما بعد بشار الأسد
عربي21
القراءات 9
عربي
مراجعة
في أول زيارة لمسؤول سوري رفيع المستوى إلى الجزائر منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، اتفقت الجزائر ودمشق على إعادة تفعيل آليات التعاون الثنائي وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية تتجاوز الجانب الدبلوماسي والاقتصادي. وتكتسب الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى أن الجزائر كانت من أبرز الدول العربية التي حافظت على علاقاتها مع نظام الأسد طوال سنوات الحرب السورية، ودافعت عن عودته إلى الجامعة العربية في وقت كانت فيه غالبية العواصم العربية تقاطعه، ما يجعل التقارب الحالي مع السلطات السورية الجديدة مؤشراً على سعي الجزائر للتكيف مع التحولات التي شهدتها سوريا مع الحفاظ على حضورها التقليدي في هذا الملف.
Loader