في خضم هذا الصمت العربي والدولي المخزي، الذي لم يعد مجرد "قلق" جامد بل تحوّل إلى تواطؤ صريح مع استمرار الكارثة؛ وبين ركام المدن اليمنية التي لم تعد تتهالك فحسب، بل باتت تشهد فصولاً متجددة من سحق ممنهج للكرامة الإنسانية على يد قوى تتقاسم السلطة دون أن تتقاسم المسؤولية، ينبثق سؤال أشد مرارة

