نعت الساحة الثقافية اليمنية، يوم السبت، الكاتب والأديب البارز سعيد عولقي، الذي وافته المنية في العاصمة المؤقتة عدن، عن عمر ناهز أكثر من خمسة عقود من العطاء الأدبي والمسرحي والصحفي.
​ويُصنف الراحل كأحد أعمدة الحركة الثقافية والمسرحية في اليمن، حيث لعب دوراً جوهرياً في تأسيس اللبنات الأولى للمسرح اليمني الحديث، من خلال مشاركته في تأسيس "فرقة الجنوب للمسرح" عام 1965، و"المسرح الحديث" عام 1969.
​وخلال رحلته المهنية، تقلد عولقي العديد من المناصب القيادية، منها رئاسة فرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في عدن، وإدارة المؤسسة العامة للمسرح والسينما، حيث عمل بفاعلية على تعزيز وتطوير المشهد الفني والأدبي في البلاد.
​ترك الفقيد إرثاً إبداعياً غنياً تنوع بين الأعمال المسرحية والدراسات والمقالات، وتظل مسرحية "التركة" واحدة من أبرز علاماته الفارقة التي أثرت الحركة المسرحية اليمنية. ويُنظر إلى عولقي كأحد المؤسسين الذين كرسوا حياتهم لترسيخ الثقافة المسرحية في الوجدان اليمني.

