أشاد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الأسبق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بالدور الذي لعبته الدبلوماسية القطرية في المساهمة بالتوصل إلى الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أن الجهود التي قادتها الدوحة بتوجيهات من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى جانب مساعٍ إقليمية شاركت فيها السعودية ومصر وتركيا وباكستان، أسهمت في تهدئة التوترات ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع. وفي الوقت نفسه، حذر بن جاسم من أن الاتفاق، رغم أهميته في تعزيز الاستقرار، يفتح الباب أمام واقع إقليمي جديد يتطلب من دول المنطقة الاستعداد لتحديات واستحقاقات كبرى تتجاوز مجرد تمديد الهدن المؤقتة نحو بناء تفاهمات أكثر رسوخا واستدامة.

