0
"القعقاع" يفتح أبواب الجحيم على المليشيا الحوثية من قاع البركان
الميثاق نيوز
القراءات 3
Comment icon>
​أعادت حادثة وفاة الشاب اليمني القعقاع بن عنتر العبسي غرقاً داخل فوهة بركان "حرضة دمت" بمحافظة الضالع، تسليط الضوء بقوة على واقع الأزمة الإنسانية الخانقة في اليمن، في ظل ظروف معيشية بالغة القسوة فرضها انقلاب المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران منذ عام 2015. وباتت قصة القعقاع، الذي قضى نحبه أثناء ممارسته حركات استعراضية خطيرة كان يمتهنها كمصدر وحيد لإعالة أسرته، رمزاً لمعاناة شعب يرزح تحت وطأة الفقر المدقع وغياب الدولة. ​وأكد الكاتب الصحفي يحيى الأحمدي أن القعقاع نجح في إيصال رسالة إنسانية إلى العالم عجزت عنها التقارير التقليدية والخطابات السياسية، مشيراً إلى أن قصته كشفت جانباً من حقيقة اليمن من الداخل، ولفتت أنظار الرأي العام الدولي والمشاهير إلى الأوضاع المعيشية الكارثية التي يواجهها اليمنيون نتيجة الحرب التي فجرتها المليشيا الحوثية. وأظهرت صور تداولها ناشطون لمنزل الشاب المتهالك المصنوع من الصفيح تجسيداً صارخاً لمدى الفقر الذي دفعه لمخاطرة حياته يومياً مقابل مبالغ زهيدة، حيث كان يغامر بالنزول إلى فوهة البركان لأداء عروضه الخطرة، رغم مناشداته السابقة عبر مقاطع الفيديو لإيجاد عمل كريم يغنيه عن هذا الموت المحقق. ​وتأتي هذه الحادثة لتؤكد اتساع رقعة الأزمات الإنسانية في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، حيث تسببت سياسات الجماعة في انهيار اقتصادي شامل، أدى إلى توقف سبل العيش وتفاقم معدلات الجوع وسوء التغذية، وهو ما وصل إلى تسجيل حالات وفاة في مخيمات النزوح بمحافظة حجة وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا. ويرى مراقبون أن حادثة القعقاع ليست مجرد فاجعة فردية، بل هي انعكاس صارخ لسياسات المليشيا الحوثية التي قادت ملايين اليمنيين إلى خيارات قاسية للبقاء على قيد الحياة، محولين بذلك معاناة الشباب اليمني من أزمة محلية صامتة إلى قضية إنسانية عالمية فضحت تداعيات الانقلاب الحوثي المستمرة منذ أكثر من عقد.
تمت المراجعة
0
مضلل
0
ملاحظة أخرى
0
منقول
0
بلا مرجع
0
يمكن للمشرفين فقط مراجعة مشاركات